التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن نظيره الروسي سيرغي لافروف، الخميس، على هامش لقاء مجموعة العشرين بالهند، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء العمليات العسكرية بأوكرانيا في شباط 2022.
وأنهى وزراء خارجية مجموعة العشرين اجتماعهم في نيودلهي بالهند من دون توافق بشأن الحرب في أوكرانيا، ولم يصدر بيان مشترك عن المجموعة؛ إذ عارضت روسيا والصين صدور بيانات تندد بالحرب.
ويأتي اللقاء وسط انحدار العلاقات بين وواشنطن وموسكو إلى مستوى هو الأكثر تدنيًا منذ عقود، وأجواء متوترة بين القوتين العظميين.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز أن بلينكن أوضح خلال اللقاء المقتضب ثلاثة أمور بارزة لـ لافروف؛ أولها أن واشنطن ستمضي قدما في تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، مهما استغرق الأمر.
وشدد في النقطة الثانية على ضرورة أن تعود روسيا إلى معاهدة “نيو ستارت” النووية، فيما كان الرئيس، فلاديمير بوتين، قد أعلن انسحابه منها، مؤخرًا.
أما النقطة الثالثة التي طرحها بلينكن فهي ضرورة أن تقوم السلطات الروسية، بإطلاق سراح المواطن الأميركي، بول ويلان.
من جانبها، أوضحت الخارجية الروسية أن اللقاء كان بطلب من الجانب الأميركي، وهو ما يظهر أن واشنطن حريصة على إبقاء قنوات التواصل مع الروس، رغم الخلاف الشديد حيال أزمة أوكرانيا.
وقال رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، في كلمة وجهها عبر الفيديو إلى القمة، إنه يتفهم أن تكون التوترات الجيوستراتيجية الحالية حاضرة في أجندة النقاش، لكنه يأمل في الوقت نفسه أن يركز الديبلوماسيون على أزمات العالم الأخرى.
التعليقات مغلقة.