عتبر مسؤول في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الاثنين، أن انتخابات مجلس الشعب السوري التي تستعد لها الحكومة السورية الانتقالية “بعيدة عن الديمقراطية، في ظل غياب التوافق واستبعاد ملايين السوريين من المشاركة”.
وقال جوان ملا إبراهيم، الرئيس المشارك لدائرة الإعلام في الإدارة الذاتية، لنورث برس: “نحن نؤيد إجراء انتخابات إذا ما كانت تعبر عن الديمقراطية، لكن ما نراه هو أن الحكومة السورية الانتقالية تسعى لإجراء انتخابات تبتعد كثيراً عن مضمون الديمقراطية”، وفق تعبيره.
وأضاف: “أكثر من نصف السوريين مستبعدون من المشاركة في الانتخابات، سواء في شمال وشرق سوريا، أو في السويداء، أو من يعيشون في المخيمات، ما يعني أن نصف السوريين خارج هذه العملية الانتخابية”.
وبين ملا إبراهيم أن “الانتخابات يجب أن تجرى بعد الوصول إلى حالة من الاستقرار والتوافق”، مشيراً إلى أن الإدارة الذاتية أصدرت بياناً أكدت فيه أنها غير معنيّة بأي تشكيل برلماني في سوريا.
وكانت الإدارة الذاتية قد دعت، يوم أمس الأحد، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى عدم الاعتراف بانتخابات مجلس الشعب السوري التي تستعد لها الحكومة السورية الانتقالية.
وقال الرئيس المشارك لدائرة الإعلام في الإدارة الذاتية: “ما تقوم به الحكومة السورية الانتقالية يعد استمراراً للسياسات السابقة، وهذا يعتبر خطراً كبيراً تتحمل عواقبه الحكومة الحالية وليس السوريون”.
وأشار إلى أن السوريين في الخارج والمهجرين، وغير المسجلين لا يملكون ثبوتيات رسمية، متسائلاً: “كيف يمكن التعامل معهم وتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم؟”.
وذكر: “خمسة ملايين شخص في شمال وشرق سوريا مستبعدون من هذه الانتخابات، وكذلك سكان الجنوب السوري، وخاصة السويداء، بالإضافة إلى الساحل السوري الذي لا يزال يعاني من المآسي بسبب السياسات المتّبعة والمجازر المرتكبة خلال الأشهر الماضية”.
نورث برس
التعليقات مغلقة.