ثمنّت الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، الأحد، اللقاءات الأخيرة بين وفد من قبلها والحكومة السورية والتي جرت في دمشق بحضور ممثلين من الحكومتين الأميركية والفرنسية، واعتبرت أن هذه الخطوة “بالغة الأهمية”.
والأسبوع الفائت، خاض وفد من الحكومة السورية والإدارة الذاتية مفاوضات بحضور أميركي وفرنسي.
وقالت الإدارة الذاتية في بيان لها، “تمثّل اللقاءات الأخيرة التي جمعت بين وفد الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا والحكومة السورية، بحضور ممثلين عن الحكومتين الأميركية والفرنسية، خطوة بالغة الأهمية على طريق إطلاق مسار حوار سوري-سوري جاد، لطالما سعينا إليه منذ انطلاقة الثورة السورية”.
وتابعت، “نتوجّه بجزيل الشكر والامتنان إلى كل من الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الفرنسية على دورهما البنّاء، وجهودهما المتواصلة في دعم الاستقرار والسلام والديمقراطية في سوريا”.
واعتبرت هذه اللقاءات “إنجازاً تاريخياً وسياسياً بعد سنوات من النزاع والقطيعة”.
وقالت في البيان، إن “وحدة الأراضي السورية مبدأ لا مساومة عليه، وركيزة ثابتة في رؤية الإدارة الذاتية الديمقراطية وكافة القوى السياسية المنخرطة معنا في مشروع التغيير الوطني”، واعتبرت أن المزاودة في هذا الملف لا يخدم سوى من يريد تقويض فرص الحل السياسي.
وأوضحت أن المطالب التي يتم المطالبة بها الآن ليست مطالب جديدة، بل هي سبب ما خرج السوريون لأجله منذ عام 2011، منوهةً إلى أن “رفض هذه المطالب ووصفها بالانفصال هو تزوير متعمد لحقيقة النضال السوري ضد الاستبداد”.
ودعت في نهاية بيانها، جميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية، ونبذ خطاب الكراهية والعنف، والتصدي لكل محاولات جر البلاد إلى صراعات داخلية مدمرة.
نورث برس
التعليقات مغلقة.