” بعد عام من الانهيار : أين تتجه سوريا ؟ “

373

فجر الثامن من ديسمبر 2024 دخلت قوات هيــ ــئة تحــ ــرير الشــ ــام بقيادة ابو محمد الجــ ــولاني والذي عرف فيما بعد ب احمد الشرع إلى دمشق وشنت هجــ ــوماً واسعاً على دمشق تمكنت من خلاله من السيطرة على مواقع استــ ــراتيجية بما في ذلك مؤسسات حكومية كالإذاعة والتلفزيون وقصر الشعب ووزارة الدفاع ورئاسة الأركان وتزامن ذلك مع فرار بشار الأسد من العاصمة بعد منتصف الليل وانهيــ ــار نظامه.
شكل هذا الانهيــ ــار صدمة كبيرة لمحور المقاومة التي لطالما متداولة بين إيران وافرعها ( حــ ــزب الله _ حمــ ــاس _
الحــ ــشد الشعبي العراقي _ الحــ ــوثيين ).
انتقلت سوريا من نظام شمولي قومي حكم سوريا لأكثر من خمس عقود إلى حكم اسلاموي متطــ ــرف تمزق بين الشــ ــوفينية القومية والشــ ــوفينية الدينية السنية ، والتي كانت على قوائم الارهــ ــاب من قبل مجلس الأمن الدولي ، قامت السلطات الجديدة بحكم الواقع بقــ ــتل المكونات السورية على الهوية ، حيث اجتــ ــاحت فصــ ــائله مناطق الساحل وقتــ ــلت الآلاف من الطــ ــائفة العلوية ، ثم تابعت هجــ ــومها إلى الجنوب السوري وتكرر نفس سيناريو الساحل بحق الطــ ــائفة الدرزية .
هذه السلطة التي فرضت على الواقع السوري ومباركة دولية قد استنتجت ان الماضي منطوي إلى حد كبير ، ولكن قوات سوريا الديمقراطية قلبت المفاهيم باتفاق ١٠ آذار واعادت البوصلة إلى مكانها الصحيح ، ليقول دون الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وجناحها السياسي ، مجلس سوريا الديمقراطية لن يكون اي حلول ، والمطلوب هي سوريا ديمقراطية ، وهنا يبدأ السؤال ان سوريا بعد سنة إلى أين تتوجه ، اهي إلى التقســ ــيم او الفيدرالية او اللامركزية .
الجواب في الأيام القليلة ..

https://www.facebook.com/share/p/17QQX9K3q8

التعليقات مغلقة.